شقاوة بنات
اهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا ان تصبح فردا من اسرتنا تفضل من هنا

شقاوة بنات

mazika.ahlamontada.com
 
قسم البناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
منتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
نونو
 
villa
 
ben madani
 
الحب الصادق
 
غفران
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شقاوة بنات على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط شقاوة بنات على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 وداعا يا امي عن القناص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 28
نقاط : -2147483599
تاريخ التسجيل : 18/05/2010
العمر : 19
الموقع : www.5599.mazikaraby.com

بطاقة الشخصية
النرد: 2

مُساهمةموضوع: وداعا يا امي عن القناص   الجمعة أبريل 22, 2011 4:54 am

1.
في يوم من الأيام وبعد انقشاع الغيوم تلمع قطرات الندى على الأوراق اليانعة بانعكاس الأشعة الصادرة من الشمس الدافئة ، يركض فتى صغير لم يتجاوز الثلاثة سنين ملفوف بالاضمدة المغطاة بالدم باتجاه امرأة جميلة لاتزال بعمر الشباب تجلس على المقعد الخشبي في إحدى نواحي الغابة أو حديقة المنزل كما يسميها مالكيها حاملا بكلتا يديه الصغيرتان فراشة ملونة بألوان جميلة
( ؟؟؟؟؟ : أهاهه .. أنظري إليها إنها جميلة و تطير أيضا)
( ؟؟؟؟ ويغمر عيونها الدموع : نـ...نعم يا صغيري ، هذه تسمى فراشة)
(؟؟؟؟باستغراب: ولماذا سميت فراشة يا أمي)
(الأم وهي تمسح على رأسه : الفراشة مخلوق صغير جميل له جناحان ملونتان بكل الألوان الجميلة يا كيلوا وعلى الرغم من صغرها فإنها حرة لا أحد يجبرها على فعل أي شيء تكرهه...)
( كيلوا مقاطع والدته:ها .. ماذا تعني بالحرية يا أمي)
( الأم و هي تنظر إلى ابنها بشفقة: الحرية.. تعني بأن تكون لديك المجال والاختيار بكل ما تريد فعله فلا قانون أو شخص يقيدك برأيه )
(كيلوا وعلامات التعجب على وجهه !!: امي لم أفهم ... لكني افهم من كلامك أنها لذيذة مثل البسكويت.. يميميميم أنا أحب البسكويت)
(الأم متظاهرة بالابتسامة: نعم يا صغيري ستفهم عندما تكبر.. تعال إلى الداخل لأعطيك بعض البسكويت )

في غرفة تحت المنزل أو القلعة المرعبة إن صح التعبير عنها فهي أشبه بالقبور التي تعج بالوحوش وأصوات التعذيب و الخرافات التي تجعل الجميع تهرب و تخاف بمجرد سماعها لأسم تلك المنطقة يقف رجل و شعر ابيض طويل مقابل ضحية أخرى من الضحايا المعتاد على تعذيبها ممسكا بالهاتف المحمول
(سيلفا: ...... نعم لقد عرفت المكان سأرسل لك شخص ليتدبر أمر هؤلاء ليتسنى لك المجال لكن لاتنسى عشرة رؤوس مقابل 200 الف مليون قطعة)
(؟؟؟؟:... هاهاهاهاها نريدها ان تتم من دون دليل ... )
اقفل الخط راميا بالهاتف الذي اصطدم على جدار الغرفة بقوة ... ركضت الام نحو الغرفة قلقة ان يكون سيلفا قد ثار غضبه
(الأم قلقة : مابك يا سيلفا .. أرجوك اهدأ تمالك أعصابك ..)
( سيلفا بغضب: ذلك الحمق سأقتل سأقتله ...)
(الأم: هل هو زيني ثانية.. انه يستفزك فقط فلا تلقي لما يقوله أي اعتبار )
وبينما الأم و الأب يتحدثان كان كيلو يتسمع لما يقولانه قلقا على وجهه علامات الحزن و عندما هم بالرحيل سمع أصوات أقدامه سيلفا فعرف انه كيلوا
(سلفا بصوت مخيف : كيلوا بني تعال إلى هنا ..)
(كيلوا بخطواته القلقة: نــنــنعم يا ابي)
(سيلفا : ما الذي كنت تفعله هنا يا كيلوا ... اسمع إن كذبت فالزنزانة ماتزال صالحة لك .. قل الحقيقة فقط)
(كيلوا بشفاه مرتجفة وهو يتحسس جروحه بيده الصغيرة : أ أ أ أنا ككنت أممممر من هنا ووو ححسب)
( سيلفا صارخا بوجه الطفل الصغير: تكذب يا ولد)
اخفى كيلوا وجهه بكلتا يديه المرتجفتين هامسا بخفة(صدقني أن أقول الحقيقة) لكن تلك الأصوات الخافتة لم تستطع الوصول على مسامع والده الذي دفعه الغضب إلى القيام بضرب ابنه .. ولكن فجأة استوقفته الأم التي لم تستطع تحمل المزيد ودموع الحزن تسقط من خديها
( الأم: كفى يا سيلفا انه طفل صغير اتركه انه صادق بكلامه)
(سيلفا بغضب : اتركيني دعيني اعلمه أن لا يكذب على والده ... انت من تعلمينه على الدلال سأرى كيف ستدللينه الآن)
( الأم مخاطبة كيلوا: بني اخرج من هنا في الحال أرجوك)
كيلوا الصغير الذي اعتاد على سماع ورؤية هذا الكلام لم يفاجئه الأمر أبدا فنهض بسرعة وهو يركض محاولا إخفاء دموعه البريئة التي لم تحتمل أن تبقى مكبوتة للأبد وبينما هو يركض و الدموع التي تتناثر في كل مكان سمع صوت عاليا جدا استوقفه عند مكانه وزادت من دقات قلبه الصغيرة خوفا .. خوفا من صوت والدته المسكين
ة الذي يبدو بان سيلفا قد أذاها.


غرفة كبيرة فيها سرير واسع تجاوره نافذة مفتوحة مطلة على الغابة المرعبة هذه الغرفة كانت غرفة الأم الطيبة والتي كانت مستلقية على الفراش تصارع الآلام الجروح التي تحملتها بسبب غضب سيلفا الذي يمسك بيدها وهو يجلس على الأرض بجانب ذالك السرير وعدد من الأطباء حوله
(سيلفا : عزيزتي سامحيني لكني كنت منفعل قليلا أنا لم أكن اقصد أسف)
( الأم بصوت متقطع : ل...لا...ع..عليك يااا سيلفا لكن ..)
(سيلفا : أنا آسف لكن أنت تعريفين لم اعلمه هكذا .. )
( الأم وهي تدير وجهها إلى النافذة : لكنه مجرد طفل صغير أنت تعلمه على أشياء اكبر من سنه يا سيلفا وفوق ذلك أنت تعذبه وكأنه ليس ابنك الصغير)
(سيلفا : اااخ . .. كم مرة علي أن اكرر هذا الحديث قلت لك هذا هو قانون الأسرة علينا أن لا نخالفه)
(الأم وهي تنظر بنظرات متسائلة: وهل يقتضي هذا القانون أن تضحي ببراءة الطفل الصغير.. أنا اعرف انك معارض لهذا الأمر فلم لا تكف عن ذلك ؟؟؟؟؟؟؟)
نهض سيلفا بعد أن هزه تلك الكلمات ولم يستطع سماع نداءات الأم التي تعيد هذا السؤال مرة تلو الأخرى وبات و كأنه ليس في هذا العالم

كان كيلوا قد كف عن البكاء لتوه بعد أن حبسه أخوه ايرومي بأمر من والده وعلى الأحرى هو كان ينتظر تلك الأوامر لأنه لم يكن يحب أخاه
سمع كيلوا شخص يمشي معه مفاتيح توجه نحو الباب وشاهد أخاه الذي اخذ و فتح الباب بكل أعصابه كانت تبدو على وجهه علامات الغضب
(ايرومي صارخا بوجه كيلوا : اخرج قبل أن أصل إليك وأقطعك قطع اجعلها طعاما لدودو)
(ملاحظة للذين لم يتابعوا القناص دودو هو اسم كلب وهو حارس بوابة حديقة المنزل)
نهض كيلوا الذي لم تقلقه تلك الصرخات لأنه كان معتاد على سماع ما هو أشنع منه
تذكر كيلوا انه قد مر عشرة أيام من دخوله لزنزانة فاخذ يسرع خطواته متذكرا أن والدته تحب رؤية الفراش وتفرح كثيرا منها اخذ الزجاجة التي قد احتفظ فيها الفراشة الملونة من غرفته واندفع بأقصى سرعة إلى والدته التي كان يرجو أنت تكون بخير هو يعرف بأنها لن تكون بخير لكن الأعظم من هذا كان الوحيد الذي لم يعرف أنها كانت مريضة في قلبها وان هذا المرض كان السبب في بقائها و عدم مشاركة والده في أعمال المأجورين فلما وصل كيلوا إلى غرفتها و عند الباب سمع صوت الرعد الذي كان أشبه بصفارة إنذار على وقوع مأساة جديدة على الطفل الصغير الذي لم يذق طعم حنان الأم إلا سنتين أو كاد .

أحس كيلوا بقلق وعندما هم ثانية وفتح الباب رأى الطبيب يحزم أغراضه ويعيد الأدوية إلى حقيبته وعلى الجنب الأخر يقف سيلفا وقد بدأت عيونه تغمر بالدموع وباقي الاهل امام السرير يقفون
ركض الصغير باتجاه امه لعله يجد منها ردا على دموع الاخرين او يطمان قلبه بسماع صوتها ورؤية وجهاه البشوش
لكن.............
قفز كيلوا على الفراش هاتفا بصوت ضاحك بريء (أميييييييي انظري لقد اعتنيت بفراشتك جيدا ماما انظري)
اراد سيلفا ان ينزله من الفراش لان ندائاته تلك لن تصل ابدا الى ذلك العالم الذي اختطف الام اليه لكن الجد ( جد كيلوا ) استوقفه واشار الى ان يعطي فرصة لطفل بان يعرف معنى الموت .. على الرغم من ان كيلوا قد قتل بعض الاشخاص في مهماته مع والده إلا انه لم يستوعب ابدا ما معنى الموت
(كيلوا وهو ينظر إلى والده مبتسما : باب امي تحب ان تلعب الغميض اتلعب معنا.... ماما هذه المرة ابي سيغمض عينيه وانت تعالي معي لنختبئ ماما ماما هل نمت بهذ السرعة ماماماما ..!!)
امسك سيلفا بكتفي كيلوا الصغير فنظر اليه كيلوا بنظرات استغراب التي ربما قد خالطها مشاعر القلق
(سيلفا : لا جدوى يا بني فقد رحلت والدتك.......الى الابد)
( كيلوا بعد فترة من الصمت : لا ماما ستعود ماما ستعود ثانية )
لم يعرف كيلوا ابدا ماكان يعنيه والده بل لم يعرف السبب الذي جعله يبكي وكما يحصل مع أي طفل يبكي ارتمى على جثة امه راجيا ان يجد فيه ما يرد على اسئلته او تكفكف عنه الدموع التي لاتنتهي .. ومع كل هذا و ذاك فان كيلوا ضل متشبثا بامه يصرخ باعلى صوته اماه عودي اماه عودي
بدات السماء تبكي بمياه الغيوم والارض تان بحفيف الرياح العاصف وبدا الكل بالستعداد لمراسم تشيع الجث وبعد دفنها وبعد ان واراها التراب بدا الجميع بالانصراف وضل كيلوا تحت المطر يذرف الدموع ممسكا بالفراشة وهو يتسائل لماذا ابكي لماذا ابكي لماذا ابكي


مرت عشرة ايام هاهو كيلوا يذهب وينظر الى غرفة والدته وينتظر عند الباب ظنا بانها ستعود الان وعندما راى سيلفا ما يفعله كيلوا كل يوم و بنفس التكرار وانه قد امتنع عن الطعام فكر سيلفا بوصية الام التي اخذته الى الماضي قبل عشرةايام::
( الام: سيلفا ان حصل وتوفيت الان فارجو ان تسمع وصيتي)
(سيلفا : ما هذا الذي تقولينه كف عن هذا الان)
( الام : ارجوك يا سيلفا)
( سيلفا :حسنا حسنا )
(الام : ارجوك اعتني بكيلوا فهو مجرد طفل صغير ارجوك اعتني به يا سيلفا )
(سيلفا : حسنا اراك تلحين على كيلوا كثيرا وكانني لست اباه)
انقطعت صور الماضي عندما استوعب سيلفا صوت ايرومي الذي يناديه من الوراء لذهاب الى عملهم المعتاد ترك سيلفا الطفل الصغير وحده و احتار في امر الاعتناء به فهو مشغول دائما

بعد عدة ايام جلس سيلفا مع والده (الجد) يشاوره في امر الزواج ليحضر امراة تعتني بالطفل كيلوا ومصادفة سمع كيلوا مادار بينهما وفدخل بسرعة الباب
(كيلوا بكل غضب: بابا انا لا اريد اما غير ماما )
(سيلفا : لكنك لا تستطيع الاعتناء بنفسك عندما مغادر )
( كيلوا مقاطعا والده : جدي قل شيء نحن لا نريد اما غير امنا )
بدا كيلو بالبكاء فاخذه الجد الذي حمله الى الغرفة المجاورة ليفهمه موقف والده وانه ماكان ليفعل ذلك إلا في مصلحته


مرة الايام وبدات في المنزل احتفالات مراسم العرس الكل كان سعيدا عدا كيلوا كان غاضبا وبينما كان الجميع مجتمعين حول الوليمة سالت الام الجديدة عن كيلوا لم يعرف الجميع اين هو فلقد كانوا مشغولين بمراسم العرس
( الام الجديدة : اتسمح لي يا عزيزي بان ابحث عنه)
(سيلفا : لالا انا سابحث )
( الام الجديدة : ولما لا فقد صرت الان بمثابة امهم )
وعندما اراد سيلفا ان يستوقفها نهضت هي بسرعة وتوجهة نحو البابا وسالت الحارس عن مكان دفن الام
هذه الام الجديدة كانت تعرف عن سيلفا كل شيء وحتى عن اصغر اطفاله وكانت تعلم ان كيلوا المحب لوالدته لن يقبل بالبديلة فارادت منذ اليوم الاول التقرب منه حتى لايكون عائقا في طريقها للاستيلاء على اموال سيلفا الذي عرف بانه اغنى ماجور
في الطرف الاخر كان كيلوا يجلس بجانب قبر امه
(كيلوا متمتم لنفسه : هه زوجة ابي بدلا من امي يا السخف انا لا احبها يا ماما لانها تملك عيون شريرة لم ارتح لها ابدا)
وعندما احس كيلوا بقتراب احدهم قفز عليه مظهرا سكينا عليه
(كيلوا بغضب : من انت؟)
( الام الجديدة : رائع هذا ما توقعته من ابن سيلفا الصغير هيي يا ولد تمتلك الكثير من المهارات القوية بالمناسبة انا امك الجديدة يمكنك مناداتي خالتي ان كنت لا تريد منادات امي)
(كيلوا وقد تفخ خديه غضبا : بالطبع لن اناديك امي)
( الخالة : لما لا تاتي الأن لتناول الطعام معنا)
(كيلوا : لا لا اريد لست جائعا )
( سيلفا : اسمع كلامها يا ولد)
( الخالة : قلت باني سوف احضره لكن يبدو انه يحتاج الى الوقت ليتاقلم معي)
( سيلفا ممسكا بيد الخال : بالتاكيد فهو لايزال صغيرا وقد دللته زوجتي السابقة كثيرا )
وابتعد الاثنان تاركان كيلوا ورائهما احس كيلوا بان والده لم يعد يهتم لامره وانه لم يعد كالسابق يستطسع ان يشكو لاحد ما ما يخفيه قلبه الصغير من الالام



مرت عدة اعوام وكبر كيلوا هاهو الان يملك من العمر سبعة سنين
(كيلوا : ماذا يا بي انت مسافر )
(سيلفا : لاتصرخ يا بني فانها رحلة عمل و فقط )
وعند الطائرة
(ايرومي :طائرتك جاهز يا والدي رحلة موفقة وداعا )
( سيلفا هاتفا : كيلوا تعال .. بصراح كنت اريد ان اعطيك هذه الورقة لا ادري لم تذكرتها الان لكنها قالت لي بان اعطيك اياها خذ وهذا المال حتى تنفق ماتريده)
(كيلوا شكرا يا ابي وداعا)
( سيلفا : قد اطيل في سفرتي فلا تقلقوا علي)
الخالة بصوت خافت (ابقى كما تشاء و الافضل ان لا ترجع ثانية لان هذا المكان لن يبقى لك ابدا)

عاد الجميع الى المنزل وفي الطريق فتح كيلوا الورقة واذا بها جملة واحدة تقول :: كن حرا يا بني ::
وبينما هم يسيرون
(الخالة باستهزاء: قمامة اخراى من قمامات والدتك؟؟ )
(كيلوا مظهرا انيابه و مخالبه غاضبا: اسكتي و الا قتلت ولديك )
(الخالة : اواثق من هذا الامر بجانبي يقف اذكى خبراء التعذيب ميلكي (5 سنوات ) واخته كاروتو (4 سنوات) لا تستهن بعمرها فهي اقوى من ما تبدو عليه اضف الى ذلك ايرومي فانه في صفي الان)
(كيلوا: ماااذا ايرومي ؟؟ لكن لماذا يا ايرومي )
( ايرومي : اولا المال ثانيا انا لم اكن احبك و لا كنت اطيق النظر اليك)
( الخالة : شباب اظن بانكم تريدون افراغ غضبكم صح ؟؟ اقبضوا عليه)
هاجم الثلالثة على كيلوا الذي لم يستطع الدفاع عن نفسه خشية ايذائهم وفوق ذلك كانت الخالة تعذبه في الخفاء لكن كيلوا لم يخبر والده لانه كان يعلم بانه لن يصدقه
في غرف التعذيب تعلو اصوات السوط الواقعة على ظهر كيلوا بارتفاع اصوات ضحكات الخالة لم يعلم احد بالامر سوا الجد الذي انتظر ليتصيد الوقت المناسب ليعلم به سيلفا ثم انه كان يعلم بان الكهرباء و السوط امر عادي اعتاده كيلوا منذ الطفولة فلا خوف عليه


مرة الايام التي تلونت صفحاتها بكل الوان التعذيب التي ارتكبها الاخوة بحق اخوهم كيلوا وجاء موعد و صول سيلفا الذي علم بالامر لكنه سكت لغاية في نفسه وقف الجميع لاستقبال ابوهم عدا كيلوا الذي كان مع الخدم يعالجون جراحه و حروقه
( سيلفا : اين كيلوا)
(الخالة: اووه عدنا إلى كيلوا انت تعرف بانه ولد كسول)
(سيلفا :............................)
لم يقل سيلفا شيء بل توجه إلى المنزل بسرعة
(الجد : كيلوا انت هنا ؟؟؟ كيلوا والدك يريد لقاءك)
مشى كيلوا بجانب جده الذي كان يسير معه متجهين إلى غرفة سيلفا ولم ينطق احدهما باي كلمة
(سيلفا : اجلس يا ولدي فمنذ سنتين ولم ارك لقد احضرت لك البسكويت الذي تحبه لعيد ميلادك اليوم )
( كيلوا : ................ شكرا يا ابي)
(سيلفا : ؟؟؟ ماذا ما الذي حصل لك يا بني لست سعيدا بالهدية كالعادة)
(الخالة: لاشيء انه فقط يتدلل)
(كيلوا :بابا اريد ان اقول لك شيء بشرط ان تصدقني )
(سيلفا وعليه علامة الابتسامه : حسنا قل يا بني )
(كيلوا: ان خالتي تحاول تعذيبي)
(الخالة بارتباك: ممماذا لا تصدقه يا سيلفا انه يكذب)
(سيلفا : لو قلت لي انهم اخوتك لصدقتك لكنك تكذب يا كيلوا انت تكذب ثانية)
ثار كيلوا غضبا وعندما رأى بان الجميع لا يؤيدونه ضرب الخالة حتى ادمى عيونها وهرب من المنزل







(يوريو : ماذا هاجمت خالتك يا كيلوا )
(كوربيكا : نعم يا يوريو ماذا تتوقع منه كقاتل ان يفعل لها هذا جزاء بسيط بالنسبة لما فعلته)
(غون : لكني اظن بان والدك كان صحيحا)
( كيلوا : ماذا تقول )
(غون : انت كذبت عندما قلت ان الخالة هي التي عذبتك ومن كلامك نستنتج بان اخوتك هم من الذين عذبوك صح)
( كيلوا : اظن ان معك حق لكن مع ذلك قررت ان لا اعود اريد ان اكون حرا منهم )




(سيلفا :شكرا على الفكرة يا ابي و هكذا صار حرا الان كما ارادته والدته)
(الجد نعم المسكينة كانت تريد ان تراه حرا هيه لاتنسى المبلغ 100000000000000 قطعة كما اتفقنا)
(سيلفا : )LLليتني لم اوافق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://5599.mazikaraby.com
 
وداعا يا امي عن القناص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شقاوة بنات :: منتدى قصص و صور الانمي-
انتقل الى: